ولنا العبرة في سيدنا حذيفة - رضي الله عنه - حينما سأله رسول الله ﷺ قال له : كيف أصبحت ؟ أي كيف حالك الإيماني ؟ قال حذيفة : يا رسول الله، عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي ذهبها ومدرها - أي أن الذهب تساوي مع الحصى، هذه هي مسألة الدنيا - وأضاف حذيفة : وكأني أنظر أهل الجنة في الجنة ينعمون، وإلى أهل النار في النار يعذبون.
وساعة لا تغيب عن بال سيدنا الحارث صورة الآخرة، فهو يسير في الحياة مستقيماً.. فقال له النبي ﷺ :" عرفت فالزم ".
الحق سبحانه وتعالى حين يذكر لنا بعض الأحكام يذكر لنا أيضاً خبر بعض الناس الذين يتمردون على الأحكام. أ هـ ﴿تفسير الشعراوى صـ ٢٣٢٨ ـ ٢٣٣١﴾


الصفحة التالية
Icon