وقال الآلوسى :
﴿ يَا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ ﴾ خطاب للمسلمين كافة فمعنى قوله تعالى :﴿ ءامِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ والكتاب الذى نَزَّلَ على رَسُولِهِ والكتاب الذى أَنَزلَ مِن قَبْلُ ﴾ أثبتوا على الإيمان بذلك وداوموا عليه، وروي هذا عن الحسن واختاره الجبائي، وقيل : الخطاب لهم، والمراد ازدادوا في الإيمان طمأنينة ويقيناً، أو : آمنوا بما ذكر مفصلاً بناءاً على أن إيمان بعضهم إجمالي، وأياً مّا كان فلا يلزم تحصيل الحاصل، وقيل : الخطاب للمنافقين المؤمنين ظاهراً فمعنى ﴿ ءامَنُواْ ﴾ أخلصوا الإيمان، واختاره الزجاج وغيره.