وقيل : أشار إلى افتراق النصارى خاصة ؛ قاله الربيع بن أنس، لأنهم أقرب مذكور ؛ وذلك أنهم افترقوا إلى اليعاقِبةِ والنُّسطورية والمَلْكانية ؛ أي كفّر بعضهم بعضاً.
قال النحاس : ومن أحسن ما قيل في معنى ﴿ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ العداوة والبغضآء ﴾ أن الله عز وجل أمر بعداوة الكفار وإبغاضهم، فكل فرقة مأمورة بعداوة صاحبتها وإبغاضها لأنهم كفار.
وقوله :﴿ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ الله ﴾ تهديد لهم ؛ أي سيلقون جزاء نقض الميثاق. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٦ صـ ﴾