أبو العباس سهل بن محمد بن سعيد المروزي، الحسن بن محمد بن جشم أبو الموجة، عبدان، عبدالوارث، ومرّة الحنفي، يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن رسول اللّه ﷺ إنه قال :" إذا كان عند الأذان فتحت أبواب السماء فاستجيب الدعاء وإذا كان عند الإقامة لم يردّ دعواه ".
أبو القاسم طاهر بن المعري، أبو محمد عبد اللّه بن أحمد المقري بالبصرة، عبد اللّه ابن أحمد الجصاص، يزيد بن عمر وأبو البر الغنوي، نائل بن نجيح، محمد بن الفضل عن سالم عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال :" المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحّط في دمه حتى يفرغ من أذانه ويشهد له كل رطب ويابس فإذا مات لم يدوّد في قبره ".
أبو محمد بن عبد اللّه بن حامد الصفياني، محمد بن جعفر الطبري قال : حماد بن الحسن، صالح ابن سليمان صاحب القراطيس، عتاب بن عبد الحميد السدوسي عن مطر عن الحسن عن أبي الوقّاص أنه قال : سهام المؤذنين عند اللّه يوم القيامة كسهام المهاجرين.
وقال عبد اللّه بن مسعود : لو كنت مؤذناً لما باليت ألاّ أحج ولا أعتمر ولا أجاهد، قال :
وقال عمر بن الخطاب : لو كنت مؤذناً لكمل أمري وما باليت أن لا أنتسب لقيام ليل ولا لصيام نهار. سمعت رسول اللّه ﷺ يقول :" اللهم إغفر للمؤذنين، اللهم إغفر للمؤذنين، اللهم إغفر للمؤذنين ".
فقلت : يا رسول اللّه لقد تركنا ونحن خيار على الأذان بالسيوف. قال :" كلاّ يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم وتلك لحوم حرمها اللّه على النار لحوم المؤذنين ". أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ ٤ صـ ﴾
وقال السمرقندى :
قوله تعالى :﴿ وَإِذَا ناديتم إِلَى الصلاة ﴾ يعني : إذا أذن المؤذن للصلاة، وإنما أضاف النداء إلى جميع المسلمين، لأن المؤذن يؤذن لهم ويناديهم، فأضاف إليهم فقال :﴿ وَإِذَا ناديتم إِلَى الصلاة ﴾. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ١ صـ ﴾

فصل



الصفحة التالية
Icon