" فصل "
قال السيوطى :
﴿ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (٨٠) ﴾
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿ لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ﴾ قال : ما أمرتهم.
وأخرج ابن أبي حاتم والخرائطي في مساوئ الأخلاق وابن مردويه والبيهقي في الشعب وضعفه عن حذيفة عن النبي ﷺ قال " يا معشر المسلمين، إياكم والزنا، فإن فيه ست خصال : ثلاث في الدنيا، وثلاث في الآخرة، فاما التي في الدنيا قد طاب إليها، ودوام الفقر، وقصر العمر، وأما التي في الآخرة فسخط الله، وطول الحساب، والخلود في النار، ثم تلا رسول الله ﷺ ﴿ لبئس ما قدَّمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم الخالدون ﴾ ". أ هـ ﴿الدر المنثور حـ ٣ صـ ﴾