من لطائف الإمام القشيرى فى الآية
قال عليه الرحمة :
قوله جلّ ذكره :﴿ لِلَّه مُلْكٌُ السَّمَاوَاتِِ والأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ﴾.
تَمَدَّحَ الحقُّ - سبحانه - بقدرته القديمة الشاملة لجميع المقدورات، الصالحة لإيجاد المصنوعات، ولم يتجمل بإضافة غيرٍ إلى نفسه من اسمٍ أو أثرٍ، أو عينٍ أو طلل.
قوله جلّ ذكره :﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ﴾.
من الإبعاد والإسعاد، والصد والرد، والدفع والنفع، والقمع والمنع. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ ١ صـ ٤٥٩﴾


الصفحة التالية
Icon