٣ - الإضافة والتعريف...
لدى الاستقراء لأحوال الإضافة نجدها على ثلاثة أنواع.
الأول يفيد تعريف المضاف بالمضاف إليه إن كان المضاف إليه معرفة، وتخصيصه إن كان نكرة. الأول مثل كتاب علي والثاني مثل كتاب تلميذ.
النوع الثاني :
يفيد تخصيص المضاف دون تعريفه وذلك إذا كان المضاف من الأسماء المبهمة " كغير ومثل وشبه ".
النوع الثالث : لا يفيد تعريفا أو تخصيصا، وذلك إذا كان المضاف اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة وكل ما يشبه الفعل المضارع أي أنه يدلّ على الحال والاستقبال، كما ورد في الآية الكريمة " هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ ".
[سورة المائدة (٥) : آية ٩٦]
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩٦)
الإعراب :
(أحل) فعل ماض مبني للمجهول (اللام) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (أحلّ)، (صيد) نائب فاعل مرفوع (البحر) مضاف إليه مجرور و(طعام) معطوف على صيد بحرف العطف مرفوع و(الهاء) ضمير مضاف إليه (متاعا) مفعول لأجله منصوب " ١ "، (لكم) مثل الأول متعلّق بـ (متاعا)، (الواو) عاطفة (للسيّارة) جارّ ومجرور متعلّق بـ (متاعا)، (الواو) عاطفة (حرّم عليكم صيد البر) مثل أحلّ لكم صيد البحر (ما) حرف مصدريّ (دمتم) فعل ماض ناقص..
(وتم) ضمير اسم دمتم (حرما) خبر ما دام منصوب.
والمصدر المؤوّل (ما دمتم حرما) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانية متعلّق بـ (حرّم).
(الواو) استئنافية (اتّقوا) فعل أمر مبني على الضمّ.. والواو فاعل (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به (الذي) اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (إلى) حرف جرّ و(الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (تحشرون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع... والواو نائب فاعل.
جملة " أحلّ لكم صيد... " : لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة " حرّم عليكم صيد... " : لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
(١) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر لفعل متّع...