سمعته من سمرة بن
جندب عن رسول الله ﷺ قال: بلى قال سمعته يقول: "المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل رجل ذا سلطان أو يسأل في أمر لابد منه " وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يتقبل لى بواحدة وأتقبل له بالجنة قال: قلت: أنا قال: لا تسأل الناس شيئا فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد: ناولنيه حتى ينزل هو فيتناوله " رواه الإمام أحمد وأهل السنن وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أصابته فاقة فأنزلها بالناس: لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله: أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل أو غنى عاجل " رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح وعن سهل بن الحنظلية قال: قال: قدم على رسول الله ﷺ عيينة ابن حصن والأقرع بن حابس فسألاه فأمر لهما بما سألاه وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا فأما الأقرع: فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق وأما عيينة: فأخذ كتابه فأتى النبي ﷺ بكتابه فقال: يا محمد أراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس فأخبر معاوية بقوله رسول الله ﷺ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل وعنده ما يغنيه: فإنما يستكثر من النار وفي لفظ: من جمر جهنم قالوا: يا رسول الله ﷺ وما يغنيه وفي لفظ: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة قال: قدر ما يغديه وما يعشيه وفي لفظ: أن يكون له شبع يوم وليلة" رواه أبو داود والإمام أحمد وعن ابن الفراسي أن الفراسي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسأل يا رسول الله ﷺ قال: لا وإن كنت سائلا لا بد فسل الصالحين " رواه النسائي