١١٥ - قوله نحن نرزقكم وإياهم ١٥ وقال في سبحان نحن نرزقهم وإياكم ٣١ على الضد لأن التقدير من إملاق بكم نحن نرزقكم وإياهم وفي سبحان خشية إملاق يقع بهم نحن نرزقهم وإياكم
١١٦ - قوله ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ١٥١ وفي الثانية لعلكم تذكرون ١٥٢ وفي الثالثة لعلكم تتقون ١٥٣ لأن الآية الأولى مشتملة على خمسة أشياء كلها عظام جسام فكانت الوصية بها من أبلغ الوصايا فختم الآية الأولى بما في الإنسان من أشرف السجايا وهو العقل الذي امتاز به الإنسان عن سائر الحيوان
والآية الثانية مشتملة على خمسة أشياء يقبح تعاطي ضدها وارتكابها وكانت الوصية بها تجري مجرى الزجر والوعظ فختم الآية بقوله تذكرون أي تتعظون بمواعظ الله
والآية الثالثة مشتملة على ذكر الصراط المستقيم والتحريض على اتباعه واجتناب مناهيه فختم الآية بالتقوى التي هي ملاك العمل وخير الزاد
١١٧ - قوله جعلكم خلائف الأرض في هذه السورة وفي يونس والملائكة جعلكم خلائف في الأرض لأن في هذا العشر
تكرر ذكر المخاطبين كرات فعرفهم بالإضافة وقد جاء في السورتين على الأصل وهو جاعل في الأرض خليفة جعلكم مستخلفين
١١٨ - قوله إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم وقال في الأعراف إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم لأن ما في هذه السورة وقع بعد قوله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وقوله وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ١٦٥ فقيد قوله غفور رحيم باللام ترجيحا للغفران على العقاب
ووقع ما في الأعراف بعد قوله وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس وقوله كونوا قردة خاسئين فقيد رحمة منه للعباد لئلا يرجح جانب الخوف على الرجاء وقدم سريع العقاب في الآيتين مراعاة لفواصل الآي. أ هـ ﴿أسرار التكرار فى القرآن صـ ٦٤ ـ ٧٧﴾