وقد أشير إلى الأول بقوله تعالى :﴿ وَلَوْ أَنزَلْنَا ﴾ عليه ﴿ مَلَكًا ﴾ على صورته الحقيقية فشاهدوه بأعينهم :﴿ لَقُضِىَ الأمر ﴾ أي لأتم أمر إهلاكهم بسبب مشاهدتهم له لمزيد هول المنظر مع ما هم فيه من ضعف القوى وعدم اللياقة.


الصفحة التالية
Icon