" فوائد لغوية وإعرابية "
قال ابن عادل :
قوله :" ومِنْ كُلِّ كَرْبٍ " عطف على الضمير المجرور بإعادةِ حرف الجر، وهو واجب عند البصريين، وقد تقدَّم.
و" الكَرْبُ " غاية الغَمِّ الذي يأخذ النَّفْسَ.
قوله :" ثُمَّ أنْتُمْ تُشْرِكُونَ " يريد أنهم يُقرُّونَ أن الذي يدعونه عند الشدة هو الذي يُنَجِّيهم، ثم يشركون معه الأصنامَ التي علموا أنها لا تضر ولا تنفع. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ ٨ صـ ٢٠١﴾
من لطائف الإمام القشيرى فى الآية
قال عليه الرحمة :
﴿ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٦٤) ﴾
المتفرِّدُ بالقدرة على إيجادكم اللهُ، والذي هو ( الخَلَفَ ) عما يفوتكم اللهُ، والذي حكَمَ بنجاتكم اللهُ، والذي يأخذ بأيديكم كلما عَثرْتم اللهُ. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ ١ صـ ٤٨٠﴾