قال ابن عطية أظهرناها لإبراهيم على قومه، وقال أبو البقاء : بمحذوف تقديره حجة على قومه ودليلاً، وقال الزمخشري :﴿ آتيناها ابراهيم ﴾ أرشدناه إليها ووفقناه لها وهذا تفسير معنى، ويجوز أن يكون في موضع الحال وحذف مضاف أي ﴿ آتيناها ابراهيم ﴾ مستعلية على حجج قومه قاهرة لها. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٤ صـ ﴾
وقال الخازن :
قوله تعالى :﴿ وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ﴾ يعني ما جرى بين إبراهيم وبين قومه واستدل على حدوث الكوكب والقمر والشمس بالأفول وقيل لما قالوا لإبراهيم إنّا نخاف عليك من آلهتنا لسبك إياها قال أفلا تخافون أنتم منها إذ سويتم بين الصغير والكبير في العبادة أن يغضب الكبير عليكم؟ وقيل : إنه خاصم قومه المشركين فمالوا أي الفريقين أحق بالأمن من يعبد إلهاً واحداً مخلصاً له الدين والعبادة أم من يعبد أرباباً كثيرة فدلوا من يعبد إلهاً واحداً فقضوا على أنفسهم فكانت هذه حجة إبراهيم عليه. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٢ صـ ﴾