فصل


قال أبو حيان :
﴿ وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً ﴾
المشهور أن إسماعيل هو ابن إبراهيم من هاجر وهو أكبر ولده، وقيل : هو نبي من بني إسرائيل كان زمان طالوت وهو المعنى بقوله ﴿ إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله ﴾ واليسع قال زيد بن أسلم : هو يوشع بن نون، وقال غيره : هو اليسع بن أخطوب بن العجوز، وقرأ الجمهور واليسع كأن أل أدخلت على مضارع وسع، وقرأ الأخوان والليسع على وزن فيعل نحو الضيغم واختلف فيه أهو عربي أم عجمي، فأما على قراءة الجمهور وقول من قال : إنه عربي فقال : هو مضارع سمي به ولا ضمير فيه فأعرب ثم نكر وعرف بأل، وقيل سمي بالفعل كيزيد ثم أدخلت فيه أل زائدة شذوذاً كاليزيد في قوله : رأيت الوليد بن اليزيد مباركاً...


الصفحة التالية
Icon