﴿ وكلاًّ فضلنا على العالمين ﴾ فيه دلالة على أن الأنبياء أفضل من الأولياء خلافاً لبعض من ينتمي إلى الصوف في زعمهم أن الولي أفضل من النبي كمحمد بن العربي الحاتمي صاحب كتاب الفتوح المكية وعنقاء مغرب وغيرهما من كتب الضلال، وفيه دلالة على أن الأنبياء أفضل من الملائكة لعموم العالمين وهم الموجودون سوى الله تعالى فيندرج في العموم الملائكة.
قال ابن عطية : معناه عالمي زمانهم. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٤ صـ ﴾
وقال أبو السعود :
﴿ وإسماعيل واليسع ﴾ وهو ابنُ أخطوبَ بنِ العجوز، وقرىء واللَّيْسعَ وهو على القراءتين علم أعجميٌّ أُدخل عليه اللام ولا اشتقاق له، ويقال : إنه يوشَعُ بن نون، وقيل : إنه منقولٌ من مضارعِ وسِعَ واللام كما في يزيدَ في قوله من قال :
رأيتُ الوليدَ بنَ اليزيدَ مباركا... شديداً بأعباءِ الخِلافة كاهلُه
﴿ وَيُونُسَ ﴾ وهو ابن متى ﴿ وَلُوطاً ﴾ هو ابنُ هارونَ بنِ أخي إبراهيمَ عليه السلام ﴿ وَكُلاًّ ﴾ أي وكلَّ واحدٍ من أولئك المذكورين ﴿ فَضَّلْنَا ﴾ بالنبوة لا بعضَهم دون بعض ﴿ عَلَى العالمين ﴾ على عالَمي عصرهم، والجملةُ اعتراضٌ كأختَيْها. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٣ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon