وقال ابن عطية :
﴿ جعلوا ﴾ بمعنى صيروا، و﴿ الجن ﴾ مفعول و﴿ شركاء ﴾ مفعول ثان مقدم، ويصح أن يكون قوله ﴿ شركاء ﴾ مفعولاً أولاً و﴿ لله ﴾ في موضع المفعول الثاني و﴿ الجن ﴾ بدل من قوله ﴿ شركاء ﴾ وهذه الآية مشيرة إلى العادلين بالله والقائلين إن الجن تعلم الغيب العابدين للجن، وكانت طوائف من العرب تفعل ذلك وتستجير بجن الأودية في أسفارها ونحو هذا، أما الذين " خرقوا البنين " فاليهود في ذكر عزير والنصارى في ذكر المسيح، وأما ذاكروا البنات فالعرب الذين قالوا للملائكة بنات الله، فكأن الضمير في ﴿ جعلوا ﴾. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٢ صـ ﴾
وقال أبو حيان :
﴿ وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم ﴾