وقد أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادة في قوله :﴿ قَدْ جَاءكُمْ بَصَائِرُ ﴾ أي بينة ﴿ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ﴾ أي فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ﴿ وَمَنْ عَمِىَ ﴾ أي من ضلّ ﴿ فَعَلَيْهَا ﴾.
وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، والضياء في المختارة، عن ابن عباس أنه كان يقرأ "دارست" وقال : قرأت.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه عنه ﴿ دَرَسْتَ ﴾ قال : قرأت وتعلمت.
وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عنه أيضاً قال " دارست " خاصمت، جادلت، تلوت.
وأخرج أبو الشيخ، عن السديّ، ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين ﴾ قال : كفّ عنهم، وهذا منسوخ، نسخه القتال :﴿ فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾ [ التوبة : ٥ ].
وأخرج ابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن ابن عباس في قوله :﴿ وَلَوْ شَاء الله مَا أَشْرَكُواْ ﴾ يقول الله تبارك وتعالى : لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴾ أي بحفيظ.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن ابن عباس، في قوله :﴿ وَلاَ تَسُبُّواْ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله ﴾ قال : قالوا يا محمد لتنتهينّ عن سبك آلهتنا أو لنهجونَّ ربك، فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم ﴿ فَيَسُبُّواْ الله عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾.
وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال :" ملعون من سبّ والديه "، قالوا يا رسول الله وكيف يسبّ الرجل والديه؟ قال :" يسبّ أبا الرجل فيسبّ أباه، ويسبّ أمه فيسبّ أمه ". أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٢ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon