عَدِيدة، فلم أرهم ذَكَرُوا ذلك، فَعَرفْت أنَّه لما رأيى لِلْهَمْزة حالَتَيْنِ، ولحرف إحْدَاها مُهْمَلة، وقوله :" لا يؤمنون " متعلِّقه مَحْذُوف ؛ للعِلْم به، أي :" لايُؤمِنُون بها ". أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ ٨ صـ ٣٦٧ ـ ٣٧٤﴾
من لطائف الإمام القشيرى فى الآية
قال عليه الرحمة :
﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠٩) ﴾
وعدوا من أنفسهم الإيمان لو شاهدوا البرهان، ولم يعلموا أنهم تحت قهر الحكم، وما يُغْنِي وضوحُ الأدلة لمن لا تساعده سوابقُ الرحمة، ولواحق الحفظ بموجبات القسمة. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ ١ صـ ٤٩٤﴾


الصفحة التالية
Icon