وقوله : نخليهم هو على طريقه الاعتزالي. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٤ صـ ﴾
وقال أبو السعود :
﴿ وكذلك ﴾ أي مثلَ ما سبق من تمكين الجنِّ من إغواء الإنسِ وإضلالِهم ﴿ نُوَلّى بَعْضَ الظالمين ﴾ من الإنس ﴿ بَعْضًا ﴾ آخرَ منهم أي نجعلهم بحيث يتولَّوْنهم بالإغواء والإضلالِ أو نجعل بعضَهم قرناءَ بعضٍ في العذاب كما كانوا كذلك في الدنيا عند اقترافِ ما يؤدّي إليه من القبائح ﴿ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ بسبب ما كانوا مستمرِّين على كسبه من الكفر والمعاصي. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٣ صـ ﴾