والخامس : تماماً لنعمة الله على إبراهيم لأنه من ولده، قاله ابن بحر. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٢ صـ ﴾
وقال ابن عطية :
﴿ ثم ﴾ في هذه الآية إنما مهلتها في ترتيب القول الذي أمر به محمد ﷺ كأنه قال ثم مما قضيناه أنا آتينا موسى الكتاب، ويدعو إلى ذلك أن موسى عليه السلام متقدم بالزمان على محمد ﷺ وتلاوته ما حرم الله، و﴿ الكتاب ﴾ التوراة، و﴿ تماماً ﴾ نصب على المصدر، وقوله ﴿ على الذي أحسن ﴾ مختلف في معناه


الصفحة التالية
Icon