وقال السمرقندى :
قوله تعالى :﴿ وَلَقَدْ جئناهم بكتاب ﴾
أي : أكرمناهم بالقرآن ﴿ فصلناه على عِلْمٍ ﴾ يعني : بيّنا فيه الآيات، الحلال والحرام ﴿ على عِلْمٍ ﴾ أي : بعلم منا ﴿ هُدًى ﴾ يعني : بياناً من الضلالة.
ويقال : جعلناه هادياً.
﴿ وَرَحْمَةً ﴾ أي : نعمة ونجاة من العذاب ﴿ لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ يعني : لمن آمن وصدق به.
يعني : أكرمناهم بهذا الكتاب فلم يؤمنوا ولم يصدقوا.
وإنما أضاف إلى المؤمنين لأنهم هم الذين يهتدون به ويستوجبون به الرحمة. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ١ صـ ﴾