وقال ابن عطية :
وقرأ نافع والكسائي وحفص عن عاصم " إنكم " على الخبر كأنه فسر ﴿ الفاحشة ﴾
وقرأ ابن كثير أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة :" أإنكم " باستفهام آخر، وهذا لأن الأول استفهام عن أمر مجمل والثاني عن مفسر، إلا أن حمزة وعاصماً قرءا بهمزتين، ولم يهمز أبو عمر وابن كثير إلا واحدة و﴿ شهوة ﴾ : نصب على المصدر من قولك شهيت الشيء شهاه، والمعنى تدعون الغرض المقصود بالوطء وهو ابتغاء ما كتب الله من الوالد وتنفردون بالشهوة فقط، وقوله :﴿ بل أنتم ﴾ إضراب عن الإخبار عنهم أو تقريرهم على المعصية وترك لذلك إلى الحكم عليهم بأنهم قوم قد تجاوزوا الحد وارتكبوا الحظر، والإسراف الزيادة المفسدة. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٢ صـ ﴾
وقال ابن الجوزى :
قوله تعالى :﴿ أإنكم لتأتون الرجال ﴾
هذا استفهام إنكار.
والمسرف : المجاوز ما أُمر به. أ هـ ﴿زاد المسير حـ ٢ صـ ﴾