وقال ملا حويش :
تفسير سورة الأنفال
عدد ٢ و٩٨ و٨
نزلت بالمدينة بعد سورة البقرة عدا الآيات من ٣٠ إلى ٣٦ فإنها نزلت بمكة.
وهي خمس وسبعون آية، وألف وخمس وسبعون كلمة، وخمسة آلاف وثمانون حرفا.
لا يوجد في القرآن سورة مبدوءة بما بدئت به هذه السورة في القرآن العظيم، ويوجد سورتان مختومة بما ختمت به النساء والنور، ومثلها في عدد الآي سورة الزمر فقط.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى يا سيد الرسل إن قومك
"يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ" هي غنائم الحرب "قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ" لا يحكم بتقسيمها أو تخصيصها أحد غيرهما "فَاتَّقُوا اللَّهَ" أيها المؤمنون، ولا تختلفوا فيها أو تتخاصموا من أجلها، بل اتركوها لمن وهبها لكم وفوضوا الأمر فيها للّه والرسول "وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ" واتركوا الشقاق وكونوا متآخين مجتمعين على كلمة الحق بينكم أنفسكم وبينكم وبين ربكم ولا تستبدوا بشيء أبدا حتى يقضى لكم فيه "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ١" بهما إيمانا صحيحا كاملا في القول والفعل والنية.
مطلب في الأنفال وكون الإيمان يزيد وينقص وقصة بدر ورؤيا عاتكة وتعهد الشيطان :
واعلم أن سبب نزول هذه الآية ما روي عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه قال :


الصفحة التالية
Icon