وقال أبو السعود :
قوله تعالى :﴿ الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ ﴾
مرفوعٌ على أنه نعتٌ للموصول الأول أو بدلٌ منه أو بيانٌ له أو منصوبٌ على القطع المنبىءِ عن المدح ذَكَر أولاً من أعمالهم الحسنةِ أعمالَ القلوب من الخشية والإخلاصِ والتوكل ثم عقّب بأعمال الجوارحِ من الصلاة والصدقة. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٤ صـ ﴾
وقال الآلوسى :
﴿ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) ﴾
مرفوع على أنه نعت للموصول الأول أو بدل منه أو بيان له أو منصوب على القطع المنبىء عن المدح، وقد مدحهم سبحانه وتعالى أولاً بمكارم الأعمال القلبية من الخشية والإخلاص والتوكيل وهذا مدح لهم بمحاسن الأعمال القالبية من الصلاة والصدقة. أ هـ ﴿روح المعانى حـ ٩ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon