وعلى القول الآخر يكون كبيرة ؛ لأن الفئة هناك الجماعة من الناس الحاضرة للحرب.
هذا على قول الجمهور أن الفرار من الزحف كبيرة.
قالوا : وإنما كان ذلك القول من النبيّ ﷺ وعمر على جهة الحيطة على المؤمنين، إذ كانوا في ذلك الزمان يثبتون لأضعافهم مِراراً.
والله أعلم.
وفي قوله " والتولي يوم الزحف " ما يكفي. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٧ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon