وقيل : وإن تعودوا إلى هذا القول وقتال محمد ﷺ ﴿ وَلَن تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ الله مَعَ المؤمنين ﴾ [ قرأ ] أهل المدينة والشام :( وَأَنَّ الله ) بفتح الألف، والمعنى : ولأن الله، وقيل : هو عطف على قوله ﴿ وَأَنَّ الله مُوهِنُ كَيْدِ الكافرين ﴾.
وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف، واختلفوا فيه وقراءة أبي حاتم ( لأن ) في قراءة عبد الله : والله مع المؤمنين. أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ ٤ صـ ﴾