الثاني : أن هذا كقولك وددت الأمير فجعل جفائي صلتي.
أي أقام الجفاء مقام الصلة فكذا ههنا.
الثالث : الغرض منه أن من كان المكاء والتصدية صلاته فلا صلاة له، كما تقول العرب، ما لفلان عيب إلا السخاء.
يريد من كان السخاء عيبه فلا عيب له.
ثم قال تعالى :﴿فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ أي عذاب السيف يوم بدر، وقيل : يقال لهم في الآخرة :﴿فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١٥ صـ ١٢٨﴾