وأقول : أما العذاب الجسماني فحق وصدق.
وأما الروحاني فحق أيضاً لدلالة العقل عليه، وذلك لأنا بينا أن الجاهل إذا فارق الدنيا حصل له الحزن الشديد بسبب مفارقة الدنيا المحبوبة، والخوف الشديد بسبب تراكم الظلمات عليه في عالم الخوف والحزن.
والخوف والحزن كلاهما يوجبان الحرقة الروحانية، والنار الروحانية. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١٥ صـ ١٤٢ ـ ١٤٣﴾


الصفحة التالية
Icon