من لطائف الإمام القشيرى فى الآية
قال عليه الرحمة :
﴿ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٥٥) ﴾
﴿ عِنْدِ اللهِ ﴾ : في سابق علمه وصادق حكمه ؛ فإذا كانوا في عِلْمهِ شَرَّ الخلائق فكيف يسعدون باختلاف السعايات وصنوف الطوارق؟
هيهات أن تتبدل الحقائق!.
وإذا قال :﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ - وكلامه صِدقٌ وقولُه حقٌّ - فلم يبقَ للرجاء فيهم مساغ، ولا ينجع فيهم نُصْحٌ وإبلاغ. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ ١ صـ ٦٣٣﴾


الصفحة التالية
Icon