بالعذاب والنَّكال، وأصلُ يكُ يكن فحذُفت النونُ تخفيفاً لشبهها بالحروف اللينة ﴿ وَأَنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ عطفٌ على أن الله الخ داخلٌ معه في حيز التعليل أي وبسبب أنه تعالى سميع عليم يسمع ويعلم جميعَ ما يأتون وما يذرون من الأقوال والأفعالِ السابقةِ واللاحقة فيرتب على كل منها ما يليق بها من إبقاء النعمةِ وتغييرِها، وقرىء وإن الله بكسر الهمزةِ فالجملةُ حينئذٍ استئنافٌ مقرر لمضمون ما قبلها. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٤ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon