وعادوا إخواناً متوافقين، ثم بعد وفاته عليه السلام لما انفتحت عليهم أبواب الدنيا وتوجهوا إلى طلبها عادوا إلى محاربة بعضهم بعضاً، ومقاتلة بعضهم مع بعض، فهذا هو السبب الحقيقي في هذا الباب ثم إنه تعالى ختم هذه الآية بقوله :﴿إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ أي قادر قاهر، يمكنه التصرف في القلوب.
ويقلبها من العداوة إلى الصداقة، ومن النفرة إلى الرغبة، حكيم بفعل ما يفعله على وجه الإحكام والإتقان.
أو مطابقاً للمصلحة والصواب على اختلاف القولين في الجبر والقدر. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١٥ صـ ١٥١ ـ ١٥٢﴾