روى محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني قال :" قال رسول الله ﷺ لأصحابه في أسارى بدر : إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم، واستشهد منكم بعدّتهم "، وكانت الاسارى سبعون. فقالوا : بل نأخذ الفداء ونتمتع به ونقوى على عدونا ويستشهد منا بعدتهم، قال عبيدة طلبوا الخيرتين كليهما فقتل منهم يوم أحد سبعون، قال ابن إسحاق وابن زيد :" لم يكن من المؤمنين أحد ممن حضر إلاّ أحب الغنائم إلا عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) جعل لا يلقى أسيراً إلا ضرب عنقه، وقال لرسول الله : ما لنا والغنائم نحن قوم نجاهد في دين الله حتى يُعبد الله، وأشار على رسول الله بقتل الأسرى، وسعد بن معاذ قال : يا رسول الله كان الإثخان في القتل أحب إليّ من استبقاء الرجال، فقال رسول الله ﷺ لو نزل عذاب من السماء ما نجا منه غير عمر بن الخطاب وسعد بن معاذ " فقال الله ﴿ فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً واتقوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾. أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ ٤ صـ ﴾