وقرأ أبو محمد وأبو جعفر : من الأُسارى وهما لغتان ﴿ إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً ﴾ أي إيماناً ﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ ﴾ من الفداء ﴿ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ ذنوبكم، قال العباس : فأبدلني الله مكانها عشرين عبداً كلهم يضرب بمال كثير، فأدناهم يضرب بعشرين ألف درهم مكان العشرين الأُوقية، وأعطاني زمزم، وما أحب أن لي بها جميع أموال أهل مكة، وأنا أنتظر المغفرة من ربي، وقال قتادة : ذُكر لنا " أن نبي الله ﷺ لما قدم عليه مال البحرين ثمانون ألفا، وقد توضأ لصلاة الظهر، فما أعطى يومئذ ساكناً ولا حرم سايلا حتى فرّقه، فأمر العباس أن يأخذ منه فأخذ، فكان العباس يقول : هذا خير مما أُخذ منا، وأرجو المغفرة ". أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ ٤ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon