وقال السمرقندى :
﴿ والذين ءامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وجاهدوا فِي سَبِيلِ الله والذين ءاوَواْ ﴾
يعني أنزلوا وأوطنوا ديارهم المهاجرين، ﴿ وَّنَصَرُواْ ﴾ النبي صلى الله عليه وسلم.
وإنما سُمِّي المهاجرون مهاجرين، لأنهم هجروا قومهم وديارهم.
﴿ أُوْلئِكَ هُمُ المؤمنون حَقّاً ﴾، يعني صدقاً.
﴿ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾، يعني ثواب حسن في الجنة. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ٢ صـ ﴾
وقال ابن عطية :
قوله تعالى :﴿ والذين آمنوا وهاجروا ﴾ الآية،
آية تضمنت تخصيص المهاجرين والأنصار وتشريفهم بهذا الوصف العظيم، و﴿ حقاً ﴾ نصب على المصدر المؤكد لما قبله، ووصف الرزق بالكريم معناه أنه لا يستحيل نحواً، والمراد به طعام الجنة، كما ذكر الطبري وغيره ولازم اللفظ نفي المذمات عنه، وما ذكروه فهو في ضمن ذلك. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٢ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon