الشهور : واحدها شهر، وهو اسم للهلال سميت به الأيام، والكتاب : هو اللوح المحفوظ كما قال تعالى " عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى " والحرم :
واحدها حرام، من الحرمة بمعنى التعظيم، والدين : الشرع، والقيم : أي الصحيح المستقيم الذي لا عوج فيه، وكافة : أي جميعا، والنسيء من نسأ الشيء ينسؤه نسأ ومنسأة : إذا أخره، أي الشهر الذي أنسئ تحريمه : أي أخر عن موضعه.
النفر والنفور : الفرار من الشيء أو الإقدام عليه بخفة ونشاط، يقال نفرت الدابة والغزال نفورا، ونفر الحجيج من عرفات نفرا، واستنفر الملك العسكر إلى القتال
وأعلن النفير العام فنفروا خفافا وثقالا، والتثاقل : التباطؤ، وهو من الثقل المقتضى للبطء، والمتاع : ما يتمتع به من لذات الدنيا، والغار : النقب العظيم فى الجبل والمراد به هنا غار جبل ثور. والصاحب : هو أبو بكر رضى اللّه عنه، والسكينة : سكون النفس واطمئنانها وهو ضد الانزعاج والاضطراب، وكلمة اللّه : هى التوحيد، وكلمة الذين كفروا :
هى الشرك والكفر.
العرض : ما يعرض للمرء من منفعة ومتاع مما لا ثبات له ولا بقاء وليس فى الوصول إليه كبير عناء، ويقال سير قاصد وسفر قاصد : أي هين لا مشقة فيه من القصد وهو الاعتدال.
والشقة : الطريق لا تقطع إلا بعناء ومشقة، والعفو : التجاوز عن التقصير وترك المؤاخذة عليه.
الخبال : الاضطراب فى الرأى والفساد فى العمل، كضعف القتال والخلل فى النظام، ويقال وضع الرجل إذا عدا مسرعا، وأوضع راحلته إذا حملها على الإسراع، وخلال الأشياء : ما يفصل بينها من فروج ونحوها، والفتنة : التشكيك فى الدين والتخويف من الأعداء، وسماعون لهم : أي ضعفاء العزيمة يسمعون قولهم، وتقليب الشيء :
تصريفه فى كل وجه من وجوهه والنظر فى كل ناحية من أنحائه والمراد أنهم دبروا الحيل والمكايد ودوّروا الآراء فى كل وجه لإبطال دينك.


الصفحة التالية
Icon