الضرار والمضارّة : محاولة إيقاع الضرر، والإرصاد : الانتظار والترقب مع العداوة يقال رصدته : أي قعدت له على طريقه أترقبه، وأرصدت هذا الجيش للقتال، وهذا الفرس للطراد، ولا تقم أي لا تصلّ، والتأسيس : وضع الأساس للبناء ليقوم عليه ويرفع، والتقوى : اسم لما يرضى اللّه ويقى من سخطه، وشفا أي حرف والجرف (بضمتين) : جانب الوادي ونحوه، والهار والهائر كالشاك والشائك : الضعيف المتداعى للسقوط، وانهار : سقط، والريبة : من الرّيب، وهو اضطراب النفس وتردد الوهم والحيرة، وتقطع : أي تفرق أجزاء.
الأوّاه : الكثير التأوّه والتحسر، أو الخاشع الكثير الدعاء والتضرع إلى ربه، وقيل إنها كلمة حبشية الأصل، ومعناها المؤمن أو الموقن، وأصل التأوه : قول أوه أو آه أو نحوهما مما يقوله الحزين أو أوه بكسر الهاء وضمها وفتحها، وآه بالكسر منونا وغير منون، والحليم : الذي لا يستفزه الغضب ولا يعبث به الطيش ولا يستخفه هوى النفس، ومن لوازم ذلك الصبر والثبات والصفح والتأنى فى الأمور واتقاء العجلة فى الرغبة والرهبة
العسرة : الشدة والضيق، وزاغ : مال، الرّحب : السعة، ولجأ إلى الحصن وغيره : لاذ إليه واعتصم به، الرأفة : العناية بالضعيف والرفق به، والرحمة : السعى فى إيصال المنفعة.
رغب فى الشيء : أحبه وآثره، ورغب عنه : كرهه، وقد جمع بينهما فى الآية.
والظمأ : شدة العطش، والنصب : الإعياء والتعب، والمخمصة : الجوع الشديد، والغيظ : الغضب، ونيلا : أي أسرا وقتلا وهزيمة، والوادي : كل منفرج بين جبال وآكام يكون منفذا للسيل.


الصفحة التالية
Icon