قال الحسن أي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بإقامة الحدود عليهم وباللسان
وقال قتادة أي جاهد الكفار بالقتال والمنافقين بالإغلاظ في القول ٧٢ - وقوله جل وعز يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامعم غير (آية ٧٤) قال مجاهد سمعهم رجل من المسلمين وهم يقولون إن كان ما جاء به محمد حقا فنحن حمير فقال لهم فنحن نقول ما جاء به حق فهل نحن حمير فهم المنافق بقتله فذلك قوله وهموا بما لم ينالوا (آية ٧٤) وقال غير مجاهد هموا بقتل النبي ﷺ فأطلعه الله على ذلك ٧٣ - ثم قال جل وعز وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله (آية ٧٤) أي ليس ينقمون شيئا كما قال النابغة
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب ٧٤ - وقوله جل وعز ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن (آية ٧٥) قال قتادة هذا رجل من الأنصار قال لئن رزقني الله شيئا لأودين أحمد فيه حقه ولأتصدقن فلما آتاه الله ذلك فعل ما نص عليكم فاحذروا الكذب فإنه يؤدي إلى الفجور وروى علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي
أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري جاء إلى رسول الله ﷺ فقال يا


الصفحة التالية
Icon