... (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله، ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار، ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح، إن الله لا يضيع أجر المحسنين. ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة، ولا يقطعون واديا، إلا كتب لهم، ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون. وما كان المؤمنون لينفروا كافة، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة، ليتفقهوا في الدين، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، لعلهم يحذرون).
يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة، واعملوا أن الله مع المتقين...
...(وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض: هل يراكم من أحد ؟ ثم انصرفوا، صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون)..
وفي النهاية تختم السورة بصفة رسول الله ( ﷺ ) وبتوجيهه من ربه إلى التوكل عليه وحده والاكتفاء بكفالته سبحانه:
(لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم. فإن تولوا فقل: حسبي الله، لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم).