أزال ما هو خليق به من الحفظ فصار خليقاً بالهلاك، والسعوة - بالكسر : الساعة كالسعواء بالكسر والضم - وقد تقدم تخريجها - والمرأة البذية الخالعة، كأنها جديرة بسرعة الفراق كالساعة، والساعي : الوالي على أي أمر وقوم كان، ولليهود والنصارى : رئيسهم، لأنه خليق بأن يسعى عليهم ويذب عنهم، والسعاة : التصرف، لأن الإنسان جدير به، وسعيه علم للعنز، لأنها خليقة بالسعي، والسعاوي - بالضم : الصبور على السهر والسفر، نسبة إلى السعي على وجه بليغ وهو خليق بأن يرغب فبه، وأسعوا به، أي طلبوه بقطع همزتها، والساعة : جزء من أجزاء الجديدين والوقت الحاضر والقيامة، لأن كل ذلك جدير وحقيق بالاحتفاظ من إضاعته، والهالكون كالجاعة للجياع، كأنهم أضاعوا ساعتهم فكانوا جديرين بما حصل لهم، وساعة سوعاء : شديدة، وساعت الإبل تسوع : بقيت بلا راع، فصارت جديرة بالهلاك والضياع، وأساعه : أهمله وضيعه، فصار كذلك، ومنه ناقة مسياع : تدع ولدها حتى يأكله السباع، وبعد سوع من الليل وسواع، أي هدوئه، وأسوع : انتقل من ساعة إلى ساعة فصار جديراً بأن يتحفظ فيتدارك في الثانية ما فاته في الأولى، وأسوع الحمار : أرسل غرموله، فصار جديراً بالنزوان، وسواع : اسم صنم عبد في عهد نوح عليه السلام، غرقه الطوفان فاستثاره إبليس حتى عبد أيضاً، لأنه كان خليقاً - عندهم وفي زعمهم - بما أهّلوه له - تعالى الله عن ذلك! والوسع مثلثة : الجدة والطاقة كالسعة، ومعناها الخلاقة بالاحتمال، وسعه الشيء - بالكسر - يسعه كيضعه سعة كدعة وزنة : كان جديراً باحتماله، واللهم سع علينا، أي وسع، وليسعك بيتك، أمراً بالقرار فيه، وهذا الإناء يسع عشرين كيلاً، أي يتسع لها، والواسع : ضد الضيق - كالوسيع، وفي الأسماء الحسنى : الكثير العطاء الذي يسع لما يسأل، أو المحيط بكل شيء أو الذي وسع رزقه جميع خلقه ورحمته كل شيء، والوساع كسحاب : الندب، وهو