وقال أبو السعود :
﴿ يُبَشّرُهُمْ ﴾ وقرىء بالتخفيف ﴿ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ ﴾ عظيمة ﴿ مّنْهُ ورضوان ﴾ كبير ﴿ وجنات ﴾ عاليةٍ ﴿ لَّهُمْ فِيهَا ﴾ في تلك الجنات ﴿ نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ﴾ نِعمٌ لا نفادَ لها، وفي التعُّرض لعنوان الربوبيةِ تأكيدٌ للمبشَّر به وتربيةٌ له. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٤ صـ ﴾
وقال الآلوسى :
﴿ يُبَشِّرهُم رَّبُّهُمْ ﴾
أي في الدنيا على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام.
وقرأ حمزة ﴿ يُبَشّرُهُمْ ﴾ بفتح الياء وسكون الباء وضم الشين والتخفيف على أنه من بشر الثلاثي وأخرجها أبو الشيخ عن طلحة بن مصرف، وفي التعرض لعنوان الربوبية مع الإضافة إلى ضميرهم وكونه سبحانه هو المبشر ما لا يخفى من اللطافة واللطف ﴿ بِرَحْمَةٍ مّنْهُ ﴾ واسعة ﴿ وَرِضْوَانٍ ﴾ كبير ﴿ وجنات ﴾ عالية قطوفها دانية ﴿ لَّهُمْ فِيهَا ﴾ أي الجنات وقيل : الرحمة ﴿ نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ﴾ لا يرتحل ولا يسافر عنهم، وهو استعارة للدائم. أ هـ ﴿روح المعانى حـ ١٠ صـ ﴾