وقال الخازن :
﴿ ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ﴾
يعني فيهديه إلى الإسلام كما فعل بمن بقي من هوازن حيث أسلموا وقدموا على رسول الله ( ﷺ ) تائبين فمَّن عليهم وأطلق سبيهم ﴿ والله غفور ﴾ إن تاب ﴿ رحيم ﴾ بعباده. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٣ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon