ثم أخبر أن الله الذي هو أعدل الشاهدين يعلم كذبهم وأنهم كانوا يستطيعون الخروج ولكنهم تركوه كفراً ونفاقاً، وهذا كله في الجملة لا بتعيين شخص ولو عين لقتل بالشرع، وقرأ الأعمش على جهة التشبيه بواو ضمير الجماعة " لوُ استطعنا " بضم الواو، ذكره ابن جني، ومثله بقوله تعالى :﴿ لقد ابتغوا الفتنة ﴾ [ التوبة : ٤٨ ] ﴿ فتمنوا الموت ﴾ [ البقرة : ٩٤ ] و﴿ اشتروا الضلالة ﴾ [ البقرة ١٦-١٧٥ ]. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٣ صـ ﴾