والثاني : أنهم كانوا عالمين بصحة دين الرسول إلا أنهم أصروا على الكفر حسداً وعناداً، فلهذا المعنى قال تعالى :﴿إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ وفي الآية دلالة على رضا الله لا يحصل بإظهار الإيمان، ما لم يقترن به التصديق بالقلب، ويبطل قول الكرامية الذين يزعمون أن الإيمان ليس إلا القول باللسان. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١٦ صـ ٩٥﴾


الصفحة التالية
Icon