فتوزع فيه فكري وانقسم قلبي وخفت على نفسي وعلى جميع الناس وقلت من ينجو من هذه الخصال؟ [ فأخللت ] بالقضاء وأتيت بخارى وسألت علماءها فلم أجد فرجاً، فأتيت مرو فلم أجد فرجاً، فأتيت نيشابور فلم أجد عند علمائها فرجاً، فبلغني أن شهر بن حوشب بجرجان فأتيته وعرضت عليه قصتي وسألت عن الخبر، فقال لي : لم [ أكن ] أنا [ حين ] سمعت هذا الخبر كالحبة على المقلاة خوفاً فأدركْ سعيد بن جبير فأنه متولد بالريّ فاطلبه وسله لعلك تجد لي ولك، وسمعت أن عنده فرجاً، فأتيت الري وطلبت سعيداً فأتيته وعرضت عليه القصة وسألته عن معنى الخبر.