فصل


قال الفخر :
قوله :﴿أَعَدَّ الله لَهُمْ جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا﴾
يحتمل أن تكون هذه الجنات كالتفسير للخيرات وللفلاح، ويحتمل أن تحمل تلك الخيرات والفلاح على منافع الدنيا، مثل الغزو، والكرامة، والثروة، والقدرة، والغلبة، وتحمل الجنات على ثواب الآخرة و ﴿الفوز العظيم﴾ عبارة عن كون تلك الحالة مرتبة رفيعة، ودرجة عالية. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١٦ صـ ١٢٥ ـ ١٢٦﴾


الصفحة التالية
Icon