وقال الخازن :
﴿ إنما السبيل ﴾
لما قال الله سبحانه وتعالى : ما على المحسنين من سبيل.
قال تعالى في حق من يعتذر ولا عذر له إنما السبيل يعني إنما يتوجه الطريق بالعقوبة ﴿ على الذين يستأذنوك ﴾ يا محمد في التخلف عنك والجهاد معك ﴿ وهم أغنياء ﴾ يعني قادرين على الخروج معك ﴿ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ﴾ يعني رضوا بالدناءة والضعة والانتظام في جملة الخوالف وهم النساء والصبيان والقعود معهم ﴿ وطبع الله على قلوبهم ﴾ يعني ختم عليها ﴿ فهم لا يعلمون ﴾ ما في الجهاد من الخير في الدنيا والآخرة أما في الدنيا فالفوز بالغنيمة والظفر بالعدو وأما في الآخرة فالثواب والنعيم الدائم الذي لا ينقطع. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٣ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon