فقد ضمن الغزل الفخر بكونه حليما، قال تعالى "قُلْ" يا محمد لهؤلاء المنكرين إذا لم يجيبوك بالاعتراف "اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ" هو وحده لا غير، لأن القادر على الابتداء قادر على الإعادة "فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ٣٤" كيف تصرفون عن قصد السبيل وتقلبون من الحق إلى الباطل لأن معنى الإفك الصرف والقلب، ومنه قول عروة بن أذينة :
إن تك عمن أحسن الصنيعة مأ فوكأ ففي آخرين قد أفكوا


الصفحة التالية
Icon