عنه سدا محكما بحيث لا يبقى للرحمة فيه منفذ، ولا يبقى من
عمره متسع للإيمان المقبول، فيكون عمل جبريل تكميل لما سبق في حكم اللّه عليه وتنفيذ لما أمره به وقدره وقضاه على فرعون، وهو سعي في مرضاة اللّه، وما قيل إن في منعه من التوبة كفرا لأنه رضي ببقائه على الكفر والرضاء بالكفر كفر لا وجه له لما قدمنا من الإضلال والهدى بمشيئة اللّه تعالى، وجبريل إنما يتصرف بأمر اللّه وقد فعل ما أمر به والرضاء بالأمر غير الرضاء بالمأمور فأي كفر يكون هذا ؟


الصفحة التالية
Icon