في أمر دينهم، بل ثابروا عليه وتمسكوا به "حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ" بالوقوف على إلهام التوراة فاختلفوا بتأويلها زمن نزولها كما اختلفوا أخيرا في نبوة عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، فمنهم من آمن بهما ومنهم من كفر، لذلك يقول اللّه تعالى لنبيه صلى اللّه عليه وسلم "إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ٩٣" من الحق وإذ ذاك يميز بين المحق والمبطل، ويجزى كلا بما بستحقه، فيدخل من آمن وصدق الجنة، ومن كفر وجحد النار.
مطلب معنى الشك المخاطب به محمد صلى اللّه عليه وسلم ومعنى الصدق والأراضي المباركة والآيات المدنيات :