واعلم أن حروف هذه الآية من كلمة كذلك إلخ ١٤٦٨ بحساب الجمل وان الآيتين من سورة الصافات ١٧١/ ١٧٢ والآية ٥١ من سورة المؤمن لها مساس في مغزى هذه الآية فراجعها وراجع الآية ٤٧ من سورة الروم الآتية أيضا، وإنا مثلما نفّذنا وعيدنا بإهلاك الكفرة ننجز وعدنا بنصرة الرسل وفوز المؤمنين بهم، وهذا مما أوجبه اللّه تعالى على ذاته المقدسة من الحق هو من حيث الوعد والحكم لا من حيث الاستحقاق، لأنه تبارك وتعالى ما عليه واجب


الصفحة التالية
Icon