﴿ وَمَا خَلَقَ الله فِى السموات والأرض ﴾ من المصنوعات المتقنة والآثار المحكمة ﴿ لآيات ﴾ عظيمة كثيرة دالة على وجود الصانع تعالى ووحدته وكمال قدرته وبالغ حكمته التي من جملة مقتضياته ما أنكروا من إرسال الرسول وإنزال الكتاب وتبيين طرائق الهدى وتعيين مهاوي الرد ﴿ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ﴾ الله تعالى ويحذرون من العاقبة، وخصصهم سبحانه بالذكر لأن التقوى هي الداعية للنظر والتدبر. أ هـ ﴿روح المعانى حـ ١١ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon